السيد محمد الحسيني الشيرازي

51

من الآداب الطبية

وقد ذكرنا أن الأشياء تختلف بحسب اختلاف الزمان والمكان والشرائط والأشخاص وما أشبه ذلك ، ومما ذكرناه وسبق ذكره يعرف وجه الاختلاف في الروايات . الحجامة عشية الأحد وفي رواية زريد مرّ جعفر بن محمد عليه السّلام بقوم كانوا يحتجمون قال : « ما كان عليكم لو أخّرتموه إلى عشية الأحد فكان أنزل للداء » « 1 » . الحجامة يوم الأحد قال الصادق عليه السّلام : « الحجامة يوم الأحد فيه شفاء من كل داء » « 2 » . الحجامة يوم الاثنين عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يحتجم يوم الاثنين بعد العصر » « 3 » . وفي رواية أخرى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « الحجامة يوم الاثنين من آخر النهار تسل الداء سلّا من البدن » « 4 » . وعنه عليه السّلام قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « احتجموا يوم الاثنين بعد العصر » « 5 » . وعن الرضا عليه السّلام أنه قال : « حجامة الاثنين لنا والثلاثاء لبني أمية » « 6 » .

--> ( 1 ) الخصال : ج 2 ص 383 باب ما جاء في الأحد وما بعده ح 60 . ( 2 ) مستدرك الوسائل : ج 13 ص 84 ب 11 ح 14839 . ( 3 ) الخصال : ج 2 ص 384 باب ما جاء في يوم الاثنين ح 64 . ( 4 ) وسائل الشيعة : ج 17 ص 115 ب 13 ح 22125 . ( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 13 ص 84 ب 11 ح 14840 . ( 6 ) طب الأئمة : ص 139 في الباذنجان .